-->

 



هل يجوز توزيع زكاة الفطر على أكثر من شخص






هل يتولى توزيع زكاة الفطر أكثر من شخص من القضاء الشرعي الذي يسمح له بحقيقتها المسلمين بوجه عامّ، وطُلّاب العلم وجهٍ خاصٍّ؛ حتى يجهلوا من معرفة الأمور المشروعة في الزكاة؛ فيقومون بها، ويحيدون عن الأمور التي قد تشوب زكاتهم بأيّ شائبةٍ، وفيما بعد سنتمكن من عبر موقع المعلومات على زكاة الفطر، ويمكن إخراجها لأسباب من أمرأسٍ واحدٍ.

زكاة الفطر

الزّكاة من أفضل العبادات التي من أجلها يتقرّب العبدُ من ربّه، وبها يرتقي إلى قمة الإيمان، وزكاة هي الفطر الزّكاة التي يخرجها المُسلمون بمجرّد غُروب شمس آخر يوم في رمضان، وهي واجبةٌ على المُسلمين لمُوسرين الذي يملكون قوت يومهم ويبيض، وأمّا المُعسر الذي ليس عنده. ما يكفيه فليس عليه زكاةٌ؛ لأنه غير قادر على الإيفاء، ويجوز للمسلم أن يُعجّل بإخراجها من أول أو يوم من رمضان؛ حتى يستطيع الذين لا يملكون قوت يومهم أن يأتوا بحاجتهم الضرورية، وإذا تأخّر المُسلم عن أداء تلك الزكة؛ فهي في رقبته لا تسقُط له، وإنّما عليه أن يُخرجها قضاءً.


هل يجب عليه توزيع زكاة الفطر على أكثر من شخص

يجب أن يُعطى زكاة الفطر لعدة من شخصٍ كما يجب أن يُعطى رئيساً واحداً؛ يعتقد زكاة الفطر جُعلت لأجل تطهير المال كما جُعلت لجبر النّقص الذي قد يفعله المرء في رمضان؛ فتكون تلك الزّكاة جابرةً لهذا النقص، كما أنها تدخل السّنور عن المُحتاجين في هذا اليوم المُبارك، وتغنم منهم السُّؤال فيه، ويجوز أن يُعطي المُسلم زكاته لأنه من شخصٍ ما دام قد تحقّق فيه ما أوجبته الشّريعة الإسلاميّة الغرّ في من يستحقّ الزّكاة، كما يمنح زكاة. أكثر من شخصٍ لفقيرٍ واحدٍ.[1]


لمن تعطى زكاة الفطر

  • اختلف الفُقهاء في ناريه التي يجب على المُسلم أن يُعطي لها الزّكاة، وجاء آرم على النّحو الآتي: ذهب الحنفيّة والشّافعة والرأي الرّاجح الذي ذُكر عن الحنابلة إلى أنه يجب تقسيم الأصناف التي ذُكرت في سورة الموت، فهي أصناف ثمانيّة، حيث يقول الله -عزّ وجلّ. -:"إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّه." هُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ”، أو على الموجود من تلك الأصناف، وهذا ما قال به الحنفية وما رُجّح عند الحنابلة، كما أن الحنابلة والحنفيّة قد أجازوا أن يأتي بعض الأصناف، ولو كان واحدا منها، وإن وجدت جميعها، وأما المالكيّة وقول عند الحنابلة، فقد قال بوجوب تخصيص أعضاء والساكين فقط، وتم تجهيز هذا الرّأي؛ لسبب أكثر النَّاس احتياجًا.[2]
  • كمية زكاة الفطر
  • يفترض النبي -صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر صاعًا من ممارسةٍ أو صاعٍ من شعيرٍ أو صاع من زبيبٍ، والصّاع ما يُساوي في عصرنا هذا ثلاثة كيلوجرامات أو أقلّ قليلًا يُخرجه المُسلم إلى ما يلزم المُحتاجين، ويتوفر ذلك قبل صلاة العيد؛ حتى تُغنيهم عن السيؤال في هذا اليوم، كما أن بعض الفُقهاء قد جوز يُخرج زكاة الفطر أو الحاجة، أي ما يعدُل قيمة المُقدّرة للصّاع، وقد أوضحت دار الإفتاء المصريّة أن زكاة الفطر في هذا العام تُقدّر البارزة بخمسة عشر جُنيهًا للفرد سواء أكان ذكرًا أم أُنثى حرًّا. أم عبدًا صغيرًا أم غير مقبول. [3]