ما الصفات المنفية عن الله في آية الكرسي -->

 

 الصفات المنفية عن الله في آية الكرسي



ما هي الصفات التي ينكرها الله تعالى في آية الكرسي وهو عنوان هذه المقالة ، ومعلوم أن الله تعالى - عز وجل - اتسم بصفات الكمال ، وحرم نفسه من صفات النقص. فما هي الصفات التي أنكرها في آية الكرسي؟ ما هي آية الكرسي؟ ما هو تفسيره وما فائدة قراءته؟ وما هي الصفات التي أنكرها الله عز وجل في غير آية الكرسي؟ سيتم الرد على كل هذه الأسئلة من قبل القارئ في هذه المقالة.


ما الصفات المنفية عن الله في آية الكرسي


معرفة الصفات السلبية هي الصفات التي أنكرها الله تعالى عن نفسه في القرآن الكريم أو على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.


السنة: أي أن الله تعالى حرم نفسه من صفة النعاس ، كما قال تعالى: {لا تغتنمها سنة} .

النوم: كذلك أنكر الله عز وجل نفسه صفة النوم ، وذلك في قوله تعالى: {ولا نوم} .

الوأد: معناه المشقة ، كما أن الله - عز وجل - أنكر نفسه في آية الكرسي وصف المشقة ، كما قال الله تعالى:{وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا}


نبذة عن آية الكرسي

تعدُّ آيةَ الكرسيِّ آيةً من آياتِ سورة البقرة، والتي تحملُ الرقم مئتان وخمسةٌ وخمسون، وتتكونُ من عشرِ جملةٍ تامَّاتِ المعنى، وهي قوله تعالى: {اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}، وفي هذه الفقرةِ سيتمُّ ذكر بعض التفاصيل الخاصةِ فيها، وفيما يأتي ذلك:



تفسير آية الكرسي

بعد أن تمَّ بيانُ الصفات المنفية عن الله في آية الكرسي، فإنَّه في هذه الفقرة سيتمُّ بيان تفسير جملها، وفيما يأتي ذلك:


  • قوله تعالى: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ}، في هذه الآية يُخبر الله -عزَّ وجلَّ- عباده بأنَّه منفردٌ بألوهيته، فلا معبودٍ بحقٍ سواه، حيث أنَّه وحده المستَحق للعِبادة، وبهذه الكلمة أرْسَل الله الرُّسل، وأنزَل الكُتُب، وعليها قامت السماوات والأرض، ومِن أجْلها خَلَق الله الجنَّة والنار.
  • قوله تعالى: {الْحَيُّ الْقَيُّومُ}، وفي هذه الآية يخبر الله -عزَّ وجلَّ- أنَّه حيٌّ في نفسه فلا يموت أبدًا، وهو القَيِّم لغَيْره، ولا قوام للموجودات دون أمره.
  • قوله تعالى: {لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ}، وفي هذه الآية يُنفي الله -عزَّ وجلَّ- عن نفسه صفتي النعاسَ والنومَ، فيقولَ بأنَّ النعاسَ والنومِ لا يغلبانه أبدًا.
  • قوله تعالى: {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ}، وفي هذه الآيةَ يخبر الله المسلمين بأنَّ له ملكُ السماوات والأرضِ وما فيهنَّ، وأنَّ جميع مخلوقاته تحت قهره وسيطرته..
  • قوله تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ}، وفي هذه الآيةِ يُخبرنا الله -عزَّ وجلَّ- بأنَّ لا أحد يجرؤ أن يشفع لأحدٍ، إلَّا من أذن له الله -عزَّ وجلَّ- بالشفاعة.
  • قوله تعالى: {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ}، وهنا دلالةٌ  على إحاطة علْمِ الله -عزَّ وجلَّ- بجميع الكائنات؛ ماضيها وحاضرها ومستقبلها، ودليلٌ على شموليةِ علمه، فلا شيءَ يخفى عليه.
  • قوله تعالى: {وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ}، وهنا يبيِّن الله -عزَّ وجلَّ- بأنَّ لا أحد يطلع على شيءٍ من علمه، إلا ما شاء الله إعلامه، وبما شاء، كما أنَّ هذه الآية تُوضح أنَّ كل ما وصَل إليه الإنسان من عِلْم، فهو بإذن الله.
  • قوله تعالى: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}، قال ابن عباس: أنَّ الكرسي هو موضع قدم الله -عزَّ وجلَّ- أمَّا العرش فإنَّه لا يقدِّر قدره إلا الله.
  • قوله تعالى: {وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا}، أي أنَّ حفظ السماوات والأرض وما بينهما ومن فيهما لا يشتدَّ على الله -عزَّ وجلَّ- بل ذلك سهلٌ ويسيرٌ عليه، وهذه هي الصفةث الثالثةُ التي نفَاها الله عن نفسه في هذه الآيةِ الكريمة.
  • قوله تعالى: {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}، وهنا يبيِّن الله صفةً من صفاته، وهي علوِّه على جميع مخلوقاته؛ عُلُو منزلة، وعلو قهْرٍ وسلطان، وهو العظيم الكبير المتعال.

فضل آية الكرسي

إنَّ لآيةَ الكرسيِّ شأنٌ عظبم، حيث رتب الشرع الحنيف على قرائتها أجرًا عظيمًا وفضلًا كبيرًا، وفي هذه الفقرة من  المقال ما الصفات المنفية عن الله في آية الكرسي سيتمُّ ذكر بعض هذه الأحاديث، وفيما يأتي ذلك:


قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “مَن قرأَ آيةَ الكرسيِّ دبُرَ كلِّ صلاةٍ مَكْتوبةٍ ، لم يمنَعهُ مِن دخولِ الجنَّةِ ، إلَّا الموتُ”.

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “إذَا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ، فَاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}، حتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ؛ فإنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، ولَا يَقْرَبَنَّكَ شَيطَانٌ حتَّى تُصْبِحَ”.


بعض الصفات التي نفاها الله عن نفسه

هناكَ بعضًا من الصفات التي نفاها اللهُ -عزَّ وجلَّ- عن نفسه في غير سورةِ الكرسيِّ، وفيما يأتي ذكرها وبيانِ موضع الشاهدِ منها، وفيما يأتي ذلك:


  • الموتُ: حيث قال تعالى: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ۚ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا}.
  • الضلال والنسيان: حيث قال الله تعالى: {قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ ۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى}.
  • العجز: وذلك في ققوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا}.
  • التعب واللغوب: حيث قال الله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ}.
  • الظلم: وذلك في قوله تعالى: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}.




الصفات المنفية عن الله سبحانه

  • الصفات المنفية عن الله تعالى
  • هات ثلاث صفات نفاها الله عن نفسه مع الدليل
  • الصفة المنفية عن الله
  • آية الكرسي
  • نثبت لله تعالى من الأسماء والصفات
  • المصادر التي تثبت بها أسماء الله تعالى وصفاته هي
  • من أسماء الله تعالى المثبته له