هل حديث الرسول عن عسقلان صحيح أم لا -->

هل حديث الرسول عن عسقلان صحيح أم لا
 






حديث الرسول عن عسقلان التي تعتبر إحدى المدن الكنعانيّة وهي تقع إلى الجنوب من مدينة فلسطين، يجاورها مدين غزة وقد كانت مدينة غزة جزءاً من عسقلان في فترة الفتوحات الإسلاميّة، وفي مقال موقع محتويات سو ف يتم بيان صحة حديث الرسول عن مدينة عسقلان.

حديث الرسول عن عسقلان

حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن مدينة عسقلان هو حديث جيّد الإسناد، وقد رواه الألباني في السلسلة الصح يحة وعدّه من الأحاديث الصحيحة، واعتبر جميع رواته ثقات ما عدا الراوي سعيد بن حفص النفيلي، ففي روايته كلام، وقال الهيثمي عن الحديث: أن رجاله ثقات، وهو مروي من الطبراني، وقال ابن حبان عن الراوي سعيد بن حفص النفيلي بأنه ثقة، وقد كان له عدد من الأحاديث ال صحيحة.[1]


نص حديث الرسول عن عسقلان

عن سعيد بن حفص النفيلي عن موسى بن أعين بن شهاب عن فطر بن خليفة عن مجاهد ، عن عبدالله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أَوَّلُ هَذَا الْأَمْرِ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ يَ كُونُ خِلَافَةً وَرَحْمَةً ، ثُمَّ يَكُونُ مُلْكًا وَرَحْمَةً ، ثُمَّ يَكُونُ إِمَارَةً وَرَحْمَةً ، ثُمَّ يَتَكادَمُونَ عَلَيْهِ تَكادُمَ الْحُمُرِ فَعَلَيْكُمْ بِالْ جِهَادِ ، وَإِنَّ أَفْضَلَ جهادِكُمُ الرِّبَاطُ ، وَإِنَّ أَفْضَلَ رباطِكُمْ عَسْقَلَانُ)[2].[3]


شرح حديث عسقلان

  • حديث مدينة عسقلان هو حديث يحث على الجهاد في سبيل الله تعالى، وأن الجهاد هو طريق النجاة لهذه الأمة من الفتن والمصائب التي تحيط بها، كذلك الحديث فيه دليل على فترة الذل والهوان التي سيعيشها المسلمون والتي تنبّ ئ بها النبي صلى الله عليه وسلم، بسبب كثرة الخلافات بين المسلمين، والتهافت على المناصب، وانتشار الفتن، وفي الحديث إشارة واضحة وصريحة بأن أرض الرباط ستكون في بلاد الشام وتحديداً في مدينة عسقلان في فلسطين.[1]

  • مقالات مقترحة