رئاسة شؤون الحرمين تطلق تفاصيل أكبر خطة تشغيلية لموسم رمضان 1444 بالمسجدين الحرام والنبوي
![]() |
| رئاسة شؤون الحرمين تطلق تفاصيل أكبر خطة تشغيلية لموسم رمضان 1444 بالمسجدين الحرام والنبوي |
أعلنت الرئاسة العامة لشؤون الحرمين برئاسة الدكتور الشيخ عبد الرحمن السديس ، عن أكبر خطة تشغيلية لموسم رمضان 1444 في تاريخ الرئاسة العامة للحرمين الشريفين ، بعد عاد الموسم الرمضاني السابق إلى حالته السابقة بعد الموسم الرمضاني الذي سبقه خلال فترة انتشار الفيروس المستجد ، وحول الخطة التشغيلية ، حيث تتميز بمبادرات متنوعة. وتكثيفها لتحقيق أقصى قدر من الراحة لمن يذهبون إلى بيت الله الحرام ، ومن يؤدون الحج ، والزائرين ، مع إعطاء الأولوية القصوى في تلك الخطة التشغيلية لتعظيم خدمة الضيف. وأضاف السديس أن مخطط رمضان جاء نتيجة تخطيط وعمل دؤوب على مدار العام.
أكبر خطة تشغيلية لموسم رمضان 1444
أعلنت الرئاسة العامة لشؤون الحرم ، برئاسة الشيخ عبد الرحمن السديس ، عن أكبر خطة تشغيلية لموسم رمضان 1444 ، والتي تهدف إلى توفير أقصى درجات الراحة لمن يزور بيت الله الحرام ، وهي خطة تم وضعها. أكثر من عام كامل من العمل المستمر.
تحت رعاية وتكريم معالي الرئيس العام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس تطلق رئاسة شؤون الحرمين الشريفين الخطة التنفيذية لشهر رمضان المبارك لعام 1444 هـ ، غدا الخميس. pic.twitter.com/DXH48WKF3u
- رئاسة شؤون الحرمين (ReasahAlharmain) ١ آذار ٢٠٢٣
وشدد السديس على حرص رئاسة شؤون الحرم على تفعيل الجوانب الفنية لتسهيل المناسك على الحجاج والمصلين وتعزيز تجربتهم بكل ما يحتاجونه انسجاما مع رؤية المملكة للتنمية ضمن خطة 2030.
محاور الخطة التشغيلية
من أهم محاور الخطة التشغيلية لموسم رمضان 1444 رعاية الضيف واحتياجاته ، بالإضافة إلى المراقبة والحوكمة لجميع الخدمات المقدمة ، وهو ما أكده الشيخ السديس بشكل خاص ، وأوضح أن تهدف الحوكمة إلى العمل بدقة وقياس الأثر لمواجهة التحديات السابقة ، بالإضافة إلى تطوير الخدمات.
كما أن المراجعة والجودة من أجل تقديم أفضل خدمة هي من أهم محاور تلك الخطة ، والتواصل والتكامل والتنسيق أيضًا مع كافة القطاعات ذات الصلة في المملكة من المحاور التي تهدف إلى خدمة الزائر لتسهيل الوصول إليه. الطقوس وانجاح موسم رمضان.
بالإضافة إلى الاهتمام الكبير برحلة الحجاج والمصلين والزوار من لحظة وصولهم إلى أماكنهم في المملكة ، وتقديم الخدمات التي قد يحتاجونها في جميع الأماكن التي يتوقع تواجدهم فيها ، كخدمات يتم توفيرها في النهاية ، والسعي ومكان الصلاة ، بالإضافة إلى العزلة والصلاة في روضة الأطفال المشرفة.
من حيث متابعة التنفيذ كان من أهم المحاور الحضور الميداني والمراقبة والمساءلة عن الإهمال وتكثيف العمل ، فضلا عن توفير بيئة صحية وآمنة في المسجد الحرام والمسجد النبوي ، إضافة إلى ذلك. لتنويع المبادرات وتعزيز الأنظمة الذكية التي تكون بمثابة نقاط قوة.
بالإضافة إلى التوسع في العمل مع كل الطاقات البشرية المتاحة من خلال تعميم الشراكة مع الشركاء لتحسين جودة الخدمات المقدمة لتسهيل الطقوس في بيئة إيمانية أفضل وصحية وخاضعة ، بالإضافة إلى تسخير الخدمات الإلكترونية المختلفة للوجهات والعناوين لهم باللغات العالمية لتسهيل إقامتهم للطقوس الدينية.

