من ثمار بر الوالدين
![]() |
من ثمرات بر الوالدين عنوان هذه المقالة ، ومعلوم أن الله تعالى أمر بطاعة الوالدين ، وجعل ذلك مقرونًا بطاعته ، ورتب لذلك فضائل عظيمة ، ومن المعروف أن بر الوالدين له ثمار عظيمة تظهر في حياة المسلم قبل موته ، فما هي هذه الثمار؟ ما معنى تأثيره؟ وكيف يتفق مع قوله تعالى: {فَإِذَا حَقَّتْهُمْ لَيْتُمْ تَأْخِرُوا سَاعَةً وَلاَ يُسْبِقُونَهُمْ} وَهُوَ الْبِرُّ للَّوَالِدَيْنِ قَصِيرُ عَلَيْهِمْ؟ كل هذه الأسئلة سيجد القارئ إجابة لها في هذه المقالة.
من ثمار البر للوالدين
وهذه العبادة العظيمة لها ثمارها في الدنيا والآخرة ، وهذه الفقرة ستوضح ذلك على النحو التالي:
من ثمار البر للوالدين في الدنيا
والمسلم يجني ثمار بر والديه في هذه الدنيا قبل الآخرة ، فمن ثمرات البر في الدنيا أن الله تعالى ينعمه في رزقه ويطيل عمره. رزقه مبسَّط له ، أو يمتد أثره إليه ، فيصل إلى صلة قرابة. بين الناس. [3]
من ثمرات البر إلى الوالدين في الآخرة
إن فضل وثمار البر للوالدين لم تقتصر على الدنيا ، بل حتى بر الوالدين يثمر في الآخرة ، فالبر يكفر الذنوب والمعاصي ، ويزيد الحسنات ، ويصل المسلم إلى رضا ربه ، وكسب جنته. مما يدل على فضل بر الوالدين وثماره ، [4] وبعضها مذكور أدناه:
عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - أنه قال: (جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فسأله في الجهاد ، وهو قال: "عش والديك؟" قال نعم."
عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي عمل يحب الله؟ قال: الصلاة في وقتها ، قال: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين ، قال: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في الله ". [6]
عن معاوية بن جحيمة - رضي الله عنه - أنه قال: أن جَهْمَة أَتَت النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ: يا رسول الله إني أردت غزو وجئت لأستشيرك؟ قال: هل لك أم؟ قال: نعم ، قال: التمسك بها ، فإن السماء تحت رجليها. [7]

