يضاعف الله الحسنات فيجازي بالحسنة الواحدة -->

 

يضاعف الله الحسنات فيجازي بالحسنة الواحدة



إن الله يضاعف الحسنات والأجر بحسن واحد هو سؤال يجب توضيح إجابته. وسنلقي الضوء على مدى تضاعف الله تعالى لحسنات المسلمين ، كما سنبين هل الله يضاعف السيئات أيضا ، ونذكر أفضل الأعمال التي من أجلها ضاع الله أجرها.


يضاعف الله الحسنات ويجازيهم بحسن واحد

يضاعف الله الحسنات ، فيكافئ الحسنات الواحدة من عشر مرات إلى سبعمائة مرة ، إذ يضاعف الله عز وجل أعمالهم الصالحة لعبيده عدة مرات ، وقد تكون هذه الأوقات عشرة أضعاف أو سبعمائة ضعف. وقد جاء الدليل على ذلك في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل عمل ابن آدم يتكاثر. العمل الصالح عشر أضعاف ما يشبهه ، حتى سبعمائة ضعف "والله أعلم. 


هل الله يضاعف الشر؟

لا يضاعف الله تعالى السيئات ، فكل شر يرتكبه الإنسان يسجل له بالقدر نفسه بلا زيادة ، وقد جاء ذلك في قوله تعالى في كتابه الكريم: أن السيئات قد تكون أعظم في أوقات معينة ، الأماكن ، فإن الإنسان يرتكب المعاصي في الأشهر المقدسة أو في العشر من ذي الحجة هو أعظم الذنوب ، وأيضًا أن الإنسان يرتكب الذنوب في بيت الله الحرام هو أقدس وخطيته أشد وأعظم ، وهذا ما أظهره ابن القيم بقوله: "تتكاثر السيئات لا مقاديرها ، فإن السيئ أجر المنكر ، ولكنه شر عظيم ، وأجره مثله وقليل. وجوابه مثله ". والله أعلم .


 

أحسن الأعمال التي ضرب الله أجرها

الحسنات والحسنات كثيرة ، فالخادم يستطيع أن يفعل الكثير من الأعمال الصالحة ، وقد أظهر أهل العلم أكثر الأعمال التي يضاعفها الله تعالى أجرها ، وفيما يلي نذكر أبرزها الحسنات التي تضاعف أجرها:


  • الصلاة: ذكر الشافعي أن صلاة التطوع من أفضل الأعمال ، وقال في هذا الصدد: (خير التطوع الصلاة).
  • الجهاد: حيث ذهب الإمام أحمد بن حنبل ليقول: أفضل ما يتطوع به الجهاد.
  • طلب العلم: لأن العلم من الأعمال التي ذكرها شيخ الإسلام في فضلها بقوله: "هذه الثلاث - الصلاة والعلم والجهاد - خير الأعمال بإجماع الأمة".
  • تلاوة القرآن: يضاعف الله عز وجل أجر قارئ القرآن فيجعل له عملًا صالحًا لكل حرف ، ولكل عمل صالح عشًا مثله.