موقف المشركين إذا أذاقهم الله نعمة من النعم -->

 

موقف المشركين إذا أذاقهم الله نعمة من النعم



ومما جاء في هذا المقال أن الله تعالى أنعم الإنسان على كثير من النعم التي لا تحصى ولا حصر ، وأنعم عليه الكثير من النعمة والخير ، وواجب الإنسان تجاه هذه النعم هو الشكر والثناء ، وسنذكر في هذا المقال. موقف المشركين من النعم التي أنعم الله عليهم بها. كما نذكر قاعدة الجحود بفضل الله عز وجل ، وعقاب من كذب نعمة الله تعالى.


موقف المشركين إذا جعلهم الله مذاقا من النعم

وموقف الكفار إذا جعلهم الله ذوقا نعمة هو الإنكار والعودة إلى الكفر. الإقرار فضل الله تعالى وبركاته الكثيرة التي أنعم الله عليهم بها. بل إن المشركين ينكرون هذه النعم وينسبونها إلى غير الله تعالى ، وذلك في ذلك إثم عظيم وخطيئة عظيمة ، والله أعلم .


حكم الجحود بنعمة الله

إن إنكار النعم من الذنوب العظيمة التي يرتكبها من يرتكب المعصية ، وأن عزو بركات الله تعالى على غيره ، عز وجل ، أمر يدخل في الشرك عند الله. يجب على الإنسان أن يزيدهم. والشكر بفضل الله سبحانه وتعالى وسيلة لتزول هذه النعم ولا تعود إلى الإنسان. لذلك ، فإن واجب الإنسان تجاه البركات هو الامتنان الدائم والمستمر لله سبحانه وتعالى ، وليس الجحود أو إنكارها. 


عذاب الذين كفروا في نعمة الله

إن الإنكار بفضل الله تعالى من كبائر الذنوب التي يرتكبها الإنسان ، فقد أوضح الله تعالى في عدد من الآيات الشريفة مصير من كذب نعمة الله وآياته ، ومن ذلك قوله تعالى: “وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ” ، لأن قدر كل من بركات الله تعالى أن يزيد من غضب الله ، و والطريقة الأخرى لإنكار العقوبة هي طريقة عقاب الله في زيادة العقوبة. من الله تعالى ، وهذا ما نص عليه صراحة في قوله تعالى في كتابه الكريم: “لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ، والله أعلم.