بن حثلين: نحاول إيقاف ما يحدث في أستراليا.. ونعمل على «بَدْوَنَة الأستراليين»

بن حثلين: نحاول إيقاف ما يحدث في أستراليا.. ونعمل على «بَدْوَنَة الأستراليين»







    كشف رئيس نادي الإبل السعودي والمنظمة الدولية للإبل والاتحاد الدولي لبولو الإبل فهد بن فلاح بن حثلين، أن علاقته بالإبل قوية لأنه ابن بادية، وذلك خلال لقائه التلفزيوني عبر برنامج ليالي الصياهد المواكب لمهرجان الملك عبدالعزيز في نسخته الرابعة، وقال: «علاقتنا بالإبل قريبة لأننا أبناء بادية، وأحببت أن أكون قريبًا من صناعة الإبل وحل مشاكل ملّاكها»، مؤكدا أن الإبل تعيش عصرها الذهبي بدعم حكومتنا الرشيدة المستمر، ومن لم يدخل سوق الإبل حتى الآن فهو يضيّع فرصة بين يديه لأن «السهم في طلوع».

    وقال: «حاولت إقناع الملاك بأن مسمى السمل لا يجب أن يخفض من قيمة الناقة، لأن الناقة تقدر بقيمتها وليس باسمها»، وأردف: «قاعدتي في اختيار الفحل هو الفائز في المهرجان، لأنه الأفضل بنظري في الجزيرة العربية والعالم، وأبرمت صفقات مع الفائزين بالمركز الأول، والمهرجان يعتبر دليلا ومرجعا لمن يريد دخول عالم الإبل من المقتدرين مالياً».

    وأوضح ابن حثلين أنه منع وسم الإبل في الوجه قائلا: «في قبيلتنا عادة يسمون الإبل في الوجه، وامتثالاً لأمر النبي صلى الله عليهم وسلم منعته وأعدت الوسم للفخذ، وسنمنع أي إبل موسومة في الوجه من المشاركة في المهرجان بعد فترة زمنية يدرسها نادي الإبل».

    وأردف: «في وقف تزبيل الإبل نعد دراسات عن بعض الفحول، لأن بعضها لا يمكن شراؤها لوجود بعض المشاكل فيها، وبعد انتهاء تقرير الدراسات ستبدأ مباشرة المفاوضات».

    وعما فهم من تصريحه حول إقامة مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل بسويسرا، أوضح أن ما سيقام في سويسرا هو الكرنفال الثاني، وهو مثل الكرنفال الأول الذي أقيم في إحدى المدن الفرنسية التي تبعد حوالى 20 كم عن العاصمة الفرنسية باريس، حيث عملنا مسحا للإبل الموجودة في أوروبا ووجدناها لا تتجاوز 7500 متن فقط، ونحاول جاهدين زيادة عدد الإبل بالتصدير من الخليج.

    وحول الانتشار الكبير الذي حققته المنظمة الدولية للإبل رغم عدم تجاوز عمرها 10 أشهر قال: «قد نكون في منظور العامة متقدمين، ولكن بصراحة في منظور ولي العهد المشرف العام على نادي الإبل نحن متأخرون جدا.. وكان بيني وبين ولي العهد اتفاق إذ قلت له إذا كنت تقبل أن نطبق 60% من رؤيتك سأتولى المهمة، أما إذا كنت تطمح لأكثر من ذلك فأنا أعتذر، وما ترونه ليست جهودا خاصة، وهي جهود الجميع في المنظمة حيث يعملون بحماس، فنحن نعمل مع أناس تشتغل بشغف، يحبون الإبل وليس من أجل المال».

    وعن انتقال هذا الموروث من المحلية الى العالمية قال رئيس المنظمة الدولية: «صدق أو لا تصدق لدينا خطة مرسومة من ولي العهد المشرف العام على نادي الإبل نمشي عليها حرفيا، وقد طلبت منه في عدة اجتماعات إدخال الكاميرات لكي يوثقوا الاجتماعات فهنالك من لا يصدق أن ولي العهد يدير هذه الاجتماعات، فطلب من أحد مرافقيه إطلاعي على سلسلة الاجتماعات التي يعقدها في اليوم، عموما هو متابع لكل صغيرة وكبيرة ويقود الدفة الى أين تذهب، وإذا كان هنالك تأخير فهو منا، ولا أريد التحدث عنه كثيراً لأن أعماله تتحدث عنه».

    وأضاف: «في نادي الإبل لم نأت له في أمر إلا أكمله لنا، لهدف واحد فهو يقول هذه الإبل نقلت أجدادنا وأجداد أجدادنا ولولاها لما كنا هنا، ويقول يجب أن نشكرها ونعطيها حقها، فالقرآن الكريم يقول (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت) ونحن على عاتقنا أن نبرهن هذه الآية، وأضف إلى ذلك أن ملاك هذه الهواية مهمشون، فكل هواية لها روادها تجد الاهتمام والرعاية».

    وتطرق رئيس المنظمة الدولية للقائه بجمعية ملاك الإبل الأوروبية، قائلا: «حقيقة اللقاء كان باباً من أبواب الدخول إلى أوروبا، وعندما التقينا بهم في مزارع الإبل في أوروبا وجدنا ملاكاً لديهم الشغف، ومحبين يقومون على كل صغيرة وكبيرة بأنفسهم وليس لديهم راع وخلافه، رغم أنهم أثرياء، ولكن جهودهم مبعثرة، فنحن جمعناهم وجعلنا بينهم نقطة التقاء وتواصل وأصبحوا تحت مظلة المنظمة».

    وعن وعده أن اقتصاد الإبل سيكون ضخماً، قال: «الإبل حليبها يعد بترولا فكمية الطلب العالمي تفوق العرض آلاف المرات، وسعر اللتر مرتفع عالميا وهو أعلى من البترول، أما الأمر الآخر فيتعلق بسياحة الإبل حيث يدخلون بها في الغابات»، وأضاف: «الأهم حينما ندخل جمال الإبل سندخل بالندرة وارتفاع الأسعار، فقيمة إبلهم الفعلية أغلى من إبلنا، فلديهم كما أسلفت 7500 متن، لهذا لا يأكلونها في أوروبا رغم أنهم يحبونها ويحبون لحومها ولكن لقلتها لا يذبحونها، وهنالك مزرعة وحيدة فقط في هولندا تنتج حليب الإبل، ونحن نحاول فتح خطوط مع أوروبا لتصدير الإبل العربية إليهم، وهي مسألة صعبة ونحن نعمل عليها، فهم حينما زارونا ذهلوا من إبلنا وقالوا إنهم لم يروا مثلها في الشكل والجمال والطول والعرض، ورتبنا لهم لقاء مع نخبة النخبة وقلنا لهم سترون أفضل 20 بكرة على وجه الكرة الأرضية، وكانوا متشوقين ومتحمسين لرؤيتها».

    وكشف ابن حثلين أنه التقى أيضا مع عدد من السفراء الآسيويين وطالبوا بتبادل الإبل ونقل تجربة المهرجان إلى دولهم، كما طلب سفير أوزبكستان بفحول عربية وجار دراسة طلبهم، وقال: «عموما الطلبات كثيرة خاصة الأوروبية والأمريكية، والمشكلة لدينا في تسفير الإبل، فالحجر لديهم صعب جدا، وبمجرد السماح بدخول إبل الجزيرة العربية لأوروبا وأمريكا فهذا يعتبر فتحاً للإبل ونقلة كبيرة، حالها حال الخيول العربية»

    وكشف رئيس المنظمة الدولية أنه بحث مع مسؤول المنظمة في أستراليا موضوع ذبح 10 آلاف من الإبل، وقال: «أعددنا خطتين، واحدة قصيرة المدى ستكون ضعيفة قليلا لأن الحكومة الأسترالية عازمة على إعدامها ونحن نتواصل معهم وسندخل معنا جمعيات الرفق بالحيوان، أما الخطة البعيدة المدى فهي «بدونة الأستراليين» حيث نريد أن نعيدهم للبداوة من خلال إقامة مهرجانات ونرتب قطاع الإبل لديهم وستبدأ المزارع بتربية الإبل، وسننتقل إليهم ونعلمهم أين الربح المادي في الإبل، ونحتاج لذلك مقابلة مُلاك المزارع وعملية توعية ومقابلة مسؤولين».

    وعن المراكز التي أطلقتها المنظمة الدولية للإبل أكد ابن حثلين أن هذه المراكز ليست لدول بعينها وإنما فائدتها ستعم أي دولة وأي منطقة لديها إبل، وقال: «نحن نخدم هذا الحيوان الذي أكرمه الله في القرآن الكريم، وهو الحيوان الوحيد الذي نسبه الله إليه بقوله «ناقة الله وسقياها» كما استخدمها الرسول صلى الله عليه وسلم، واستخدمها الملك عبدالعزيز في توحيد المملكة، وأجدادنا».

    وشدد رئيس نادي الإبل على أن الإبل اختطفت وقال: «كما سبق وقال ولي العهد اختطفنا في وقت من الأوقات، فأنا أقول نحن في الإبل اختطفنا في وقت من الأوقات، وللأسف هنالك إعلاميون وكتاب كانوا مسخرين أقلامهم للسب والقذف والتقليل من هذا الحيوان لأسباب كثيرة، وللأسف ضربوا ضربتهم، ولديهم خطة فصل الإبل بين البادية والحاضرة ونسبوها للبادية حتى تحيد الحاضرة عن الإبل، رغم أنها موجودة من قبل الصحابة»، وأضاف: «الأمر الآخر إذا حكينا عن البادية من منا ليس ابن بادية؟ والآن يدخل فيها كبار التجار من بادية وحاضرة وهي للجميع حتى الأجانب ندخلهم فيها، فشكرا لخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، لأنهما أرجعا إلينا الإبل بعد أن كانت مختطفة، وأصبح الجميع يستمتع بها، ونحن نعمل على قنوات مخصصة للموروث الشعبي، ولدينا قامات إعلامية تسلط الضوء على الإبل ونشكرهم على ذلك».

    وعن فكرة اتحاد بولو الإبل، قال: «لعبة البولو عرفت بالخيل لأن أهل الخيل طوروها وأهل الإبل لم يطوروها، وأنا صريح وشفاف، الإبل تأخرت بسبب تأخر العرب فالخيل العربية أخذت إلى أوروبا وأعادوها لنا كما ترونها اليوم، أما الإبل فحتى الآن ليس لها دواء وتستخدم أدوية الخيول وغيرها، وليست لديها إكسسوارات، فنجد إبلا بملايين الريالات أجلّتها بريالات، بينما الخيل جلالها مرتب يأتي من المصانع رغم أن قيمة الحصان 200 ألف ريال، فنحن نعمل من الصفر».

    وأضاف: «أتمنى دخول رجال الأعمال في استيراد إكسسوارات الإبل من المصانع الغربية، فهي تجارة رابحة فلدينا أكثر من مليون و400 ألف متن في السعودية».

    وأشار إلى أن اختيار منطقة العلا لإقامة البطولة الدولية الأولى لبولو الإبل، «جاء للمكانة التاريخية التي تتمتع بها المدينة التي لم تكن مكشوفة للعالم، وبعد أن تم فتحها للناس نريد أن نكون سباقين بالتواجد فيها، وسيساهم هذا الأمر في انتشار ثقافة الإبل بشكل عام، وستدخل ثقافة أناس ليس لديهم علاقة بالإنتاج وقد يحب الناقة عن طريق هذه اللعبة، والإبل تأخذ حقها في الانتشار مثلها مثل غيرها من الحيوانات، حيث سبق أن شاهدت بولو الفيلة، ومن باب أولى أن نرى بولو الإبل»

    وشدد ابن حثلين على أن العمود الفقري في نجاح النسخة الرابعة لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل هو التحكيم، وقال: «رئيس لجان التحكيم بالمهرجان الأمير خالد بن سلمان، ونائبه عبدالله الداغري، وجميع محكمي المهرجان، كانوا بمثابة عملية كيميائية ناجحة توصلنا لها، وأنا أعتبر النسخة الرابعة الأفضل تحكيميا على الإطلاق»، مؤكدا أن أي رياضة لا تعتمد على السرعة وتعتمد على الجماليات يكون هنالك لغط فيها، وقال: «اجتمعت مع مسؤولي أعرق شركة في إيطاليا تعمل في تحكيم جمال الخيل، وطلبت منهم وصفتهم التي قادتهم لهذا النجاح الكبير وكيف استطاعوا إرضاء الجميع، فضحكوا وقالوا ليس لدينا راضٍ غير الأول».

    وأكد رئيس نادي الإبل تمسكه ببقاء الأمير خالد بن سلمان في رئاسة اللجان التحكيمية، وقال:«نقول له أنت تخدم وطنا وملكا وولي عهد، وتخدم موروث دولة، ونشكرك جميعا ولن نتركك» مشددا على أنه ليس من المروءة أن تعمل جميع اللجان وتصحو من صلاة الفجر وتخدم في المهرجان ويأتي من يشتم ويسب، وقال: «من المروءة أن نقول لهم شكرا، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله»، موضحا أن التأويلات جميعها اصطياد في الماء العكر.

    وأبدى ابن حثلين أسفه لتشويه البعض سمعة لون الصفر، وقال: «لدينا الكثير من المشاركين في لون الصفر ولكن للأسف هنالك من يأتي ويسيء لها»، وتطرق رئيس نادي الإبل للمشكلة التي حدثت بين جمهوري ابن دغيثر والدبوس، موضحا أنه اجتمع مع ابن دغيثر بحضور شقيقه ووضح لهما أنه يعتبرهما إعلاما جيدا للمهرجان ووعداه بعدم الدخول في مهاترات، ولكنهما أخلفا الوعد. وقال ابن حثلين: «قبل دخول لطامات والدبوس اجتمعت مع ابن دغيثر برفقة شقيقه وقلت لهما أنا أعتبركما إعلاما جيدا للمهرجان تثيران الحماس وهذا شيء مطلوب، ولكن أرجوكما رجاء خاصا لا تغلطا في حق أحد بعينه، فتجعلا النادي يقف وقفة حزم معكما، وأنا لا أريد أن أخسركما ولكن إذا كان عندي واحد من هذه الخيارات سأخسركما، ولقد وعداني وأعطياني كلمة رجل أنهما لن يغلطا في أحد، وكان ذلك قبل دخول سباق الـ100 بيوم، وصافحتهما وتعاهدنا، وفي الغد سمعت تصريحات لم ترضني، أليس عيباً؟».

    وأردف ابن حثلين: «اللعب على وتر الجمهور لا يزعجني، فأنت تخاطب حكومة، فلا تحاول ليّ ذراع الحكومة فهنالك أمور أكبر، وليس الموضوع مشاركة في مهرجان الملك عبدالعزيز فقط»، ووصف ابن حثلين رد فعل جمهور ابن دغيثر بالطبيعي، مؤكدا أن الجمهور محب وعاطفي وينظر للأمور من زاوية واحدة، وقال: «عقدنا لقاء مغلفا بورشة عمل شددنا فيه على عدم الإساءة لأحد، فنحن لدينا 2600 مشارك، وعندما نتحدث عن حالة أو اثنتين فهذه حالة أقل من شاذة وهذا نجاح كبير».

    وأكد رئيس نادي الإبل أنه لا يوجد في السعودية كلها من يفحص العبث في الإبل غير المتواجدين في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، مشيرا إلى أن القيمة السوقية للإبل الموجودة في المهرجان أكبر مما يتداوله البعض بكثير، موضحا أن هناك إبلاً ليست للبيع، وهي لا تقدر بثمن.

    وأشار إلى أن من يهاجم العاملين في المهرجان ويروج للشائعات هو بالتأكيد ليس من أصحاب المركز الأول، فتجد ترتيبه الثالث أو الخامس وهو يحاول أن يبرر ويضع لجان المهرجان ونادي الإبل «منشفة»، ونحن لن نقبل أن نكون «منشفة»، ومن يقول كلاما يحاسب عليه، وقال: «أعد من يقول أن بعض العاملين في النادي سرطان، أن أبحث عن السرطان وأستأصله، وأن أبحث عنه بين الجمهور وأستأصله».

    وأوضح ابن حثلين أن دور اللجنة الاستشارية محدود وبسيط، وقال: «عندما أتيت لنادي الإبل لم يكن هنالك نادٍ في العالم لنأخذ منه التجربة، فنحن نشأنا من الصفر، ونحتاج من يثقفنا، فاخترت من بعض الملاك حمد بن لبدان وهو يحصل على المركز الأول في المجاهيم بيرق المؤسس، والأخ عمير القحطاني يحصل على بيرق المؤسس في الوضح يمثل المغاتير، و3 آخرين من الأعضاء المخضرمين، ونستشيرهم في بعض الأمور بحكم خبرتهم»، مؤكدا أن موضوع لجنة الملاك تحت الدراسة.

    وقال إن المسابقات التي لم تسجل 10 مشاركين ستتم دراستها وتقويتها، مشددا على أن الشقح والحمر انفصلت قبل أوانها لندرتها فلا يمكن معاملتها معاملة بقية الألوان.

    وتطرق الشيخ فهد بن حثلين لمشاركة المرأة، وقال: «لدينا نساء ثريات ولكن للأسف عدد النساء في عالم الإبل نادر، مع أن المنتجين في جميع أنحاء العالم كثر، ففي مزارع أوروبا نساء كثيرات من ملاك الإبل يقمن بعملهن بأنفسهن، وأتمنى أن أجد المرأة السعودية تقوم على تربية الإبل ورعايتها».

    وكشف رئيس نادي الإبل أن النسخة المقبلة من المهرجان ستدخل فيها مسابقة المفاريد، وهي الحوار الصغيرة، وأضاف: «أقول لملاك الإبل من لديه مفرودة يحتفظ بها سيجني الكثير من المال، فالحوار الصغير تجده عند الرجل البسيط ويأتي رجل أعمال يأخذه بأبخس الأثمان، وأقول له احتفظ به وسيكون لديه وضع مختلف في النسخة الخامسة من المهرجان التي سنحاول أن تقام في نفس التوقيت، فنحن جزء من منظومة لجنة الفعاليات»، مشددا على أن مسابقة الهجيج حققت نجاحا باهرا، وسيتم أخذها إلى مستوى آخر في النسخة المقبلة.




    هذا الخبر من موقع عكاظ
    احمد الهلالي
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع العاصمة نيوز .

    إرسال تعليق